مدرسة فؤاد نصر هندي الابتدائية بنات
عزيزي الزائر نرحب بك في منتدانا

ونذكرك بأنك غير مسجل معنا

لذا نرجو منك أن تسجل بالضغط على التسجيل

لتتمكن من المشاركة لدينا ونتمكن من التحاور معك

ولك منا كل شكر و تقدير على زيارتك

مدرسة فؤاد نصر هندي الابتدائية بنات

لا تفكر في الابتكار على أنه دائما اختراق للمألوف أو اختراع فريد... بل فكر فيه على أنه تعديل بسيط في الوضع الحالي
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثدخولاليومية

شاطر | 
 

 العمل المؤسسي ودورة حياة المؤسسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان محمد دياب
المشرف العام
المشرف العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 162
بلدك : ببا _ بني سويف
الوظيفة : معلمة لغة عربية
نقاط : 453
تاريخ التسجيل : 04/04/2009

مُساهمةموضوع: العمل المؤسسي ودورة حياة المؤسسة   الجمعة يناير 14, 2011 2:17 am

فلسفة العمل المؤسسي ودورة حياة المؤسسة

هذا المقال منقول عن المفكر د. أكرم العدلوني

أولاً:- مفهوم العمل المؤسسي:

إن العمل المؤسسي (أو العمل من خلال مؤسسة) أو (العمل بالذهنية المؤسسية) شكل من أشكال التعبير عن: التعاون بين الناس أو ما نطلق عليه العمل التعاوني (Collaborative Work)، والميل لقبول العمل الجماعي (Teamwork) وممارسته شكلاً ومضموناً، نصاً وروحاً، وأداء العمل بنسق منظم قائم على أسس ومبادئ وأركان وقيم تنظيمية محددة (Organized Work).
والعمل المؤسسي بهذه الطبيعة ليس اختياراً في عالم اليوم، بل هو ضرورة للبقاء والحفاظ على الوجود، والمنافسة من أجل تقديم الأفضل، حيث لا مكان اليوم للعمل الفردي (بالمفهوم الأسطوري).
إن العمل المؤسسي ترجمة عملية لمبادئ وقيم دينية عظيمة من مثل "وتعاونوا على البر والتقوى"، و"إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً"، "واعتصموا بحبل الله جميعاً"، و"يد الله مع الجماعة ومن شذ فقد شذ إلى النار"..
وغيرها كثير من المعاني والشواهد التي تؤكد على ضرورة العمل المؤسسي (القائم على أسس محددة). إن العمل المؤسسي ذو أهمية بالغة لأنه ينقل العمل: من الفردية إلى الجماعية، ومن العفوية إلى التخطيط، ومن الغموض إلى الوضوح، ومن محدودية الموارد إلى تعددية الموارد، ومن التأثير المحدود إلى التأثير الواسع، ومن الوضع العرفي إلى الشرعية القانونية. كما لا بد من توفر مجموعة من الصفات لأي جهة تريد أن تبدأ بالعمل المؤسسي أهمها: الانفتاح والنضوج، والعزم والتوكل على الله تعالى، والتفكير الإيجابي، والمهارات الإشراقية اللازمة، كما ينبغي أن يتوفر عشرة

عناصر مهمة للبدء في رحلة البناء المؤسسي نوردها بإيجاز:

1- وضوح الفكرة التي قامت من أجلها المؤسسة.
2- مشروعية المؤسسة، والحصول على الترخيص القانوني لبدء العمل وفق شروطه.
3- وجود قيادة مؤهلة ومحترمة وقادرة ومتحمسة ومتفرغة لهذا العمل.
4- توفر رأسمال الكافي، من مصادر تمويل ذاتية ومتنوعة ومستمرة، مع الحفاظ على الاستقلالية بالتصرف، ووجود نظام مالي ومحاسبي دقيق.
5- إيجاد سمعة جيدة للمؤسسة، في نظر العاملين بها والمتعاملين معها، وفي نظر منافسيها.
6- قدرة المؤسسة، على اتخاذ قراراتها دون تدخل خارجي، وتحقيق أهدافها، والتغلب على الصعوبات، وإجبار الآخرين على مسايرتها.
7- جذب عدد كاف من العاملين الأكفاء المنجزين والمتحمسين والمقتنعين.
8- وجود لوائح وأنظمة عمل، محددة وواضحة ومتفق عليها، وموثقة ومدونة ومعروفة لكل الجهات المعنية والمتعاملة معها، ومتناسبة مع أهداف المؤسسة.
9- وجود خطط وبرامج، محددة وواضحة، ومدروسة ومتفق عليها، وموثقة ومكتوبة، ومعروفة للجهات المعنية والتي ستتعامل معها.
10- وجود نظام للرقابة والمتابعة والتقويم المستمر للتأكد من سلامة التخطيط والتنفيذ.

ثانياً:- خصائص العمل المؤسسي:

يتصف العمل المؤسسي الذي ننشده بمجموعة من المواصفات والخصائص التي تجعله عملاً مميزاً، وأهم هذه الخصائص ما يلي:
1- يضمن العمل المؤسسي ثبات العمل واستمراره، ويحافظ على تراكم الخبرات والتجارب والمعلومات، ولا يتأثر بتغير القيادات، إذ تتولى إدارتها كفاءات متخصصة عالية الأداء المهني.
2- يضمن العمل المؤسسي عدم تفرد القائد أو القيادة باتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالمؤسسة، حيث يزيد الاعتماد على الجهات المتخصصة التي تقدم الدراسات والأبحاث المساعدة.
3- يحافظ العمل المؤسسي على الاستقرار الإداري والمالي للمؤسسة، وذلك من خلال اتباع مجموعة من نظم العمل (سياسات وقواعد وإجراءات) تعمل على الأهداف والوسائل بما يتفق مع رؤية المؤسسة.
4- يضمن العمل المؤسسي بأن جميع العاملين فيها ملتزمون بمنظومة من القيم والمبادئ التي يتمحور حولها أداؤهم وسلوكهم وعلاقاتهم الوظيفية والإنسانية.
5- يضمن العمل المؤسسي بأن الإدارة ستجهد لاختيار أفضل الأساليب والنظريات الإدارية التي تحقق أعلى نسبة من الأرباح، وتقدم أفضل مستوى للخدمات.
6- يضمن العمل المؤسسي أن يدعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية، وذلك من خلال اتباع سياسة متطورة في الاختيار والتوظيف، واتباع أسلوب منهجي في التأهيل والتدريب تحقيقاً للتنمية المهنية المستمرة.
7- يؤكد العمل المؤسسي على جاهزية المؤسسة في تقديم القيادة البديلة في وقت الضرورة والطوارئ ودخول المؤسسة في أزمة من أي نوع أو في حالة طارئة تستدعي التغيير والتبديل.

ثالثاً:- مراحل العمل المؤسسي (دورة حياة المؤسسة)

الإنسان كائن بيولوجي أودع الله سبحانه وتعالى فيه عوامل نموه وقوته وضعفه، وعوامل بقائه وفنائه، والمنظمة أو "المؤسسة" أيضاً كائن حيوي لها عوامل قوتها وضعفها، وعوامل استمرارها أو فنائها، وتعتبر الخلية الواحدة وحدة الحياة الرئيسية في الكائنات الحية، ويعتمد بقاؤها على وجود النواة وسلامتها، بما تحويه من كروموسومات وجينات تتحكم في صفات الكائن الحي الظاهرة منها والخفية.
وكلها تعمل في تكامل وتناغم رائعين، وينهار بناء الخلية تماماً إذا تعطلت وظيفة واحدة من وظائفها.
ينطبق هذا على المنظمة أو المؤسسة الحيوية كما ينطبق على الخلية، فإذا كان في كل خلية بشرية 32 كروموسوماً، فإنه يمكن تمييز 21 كروموسوماً في المؤسسة. وإذا كان للإنسان عقل وجسد وبيئة وروح، فإن للمؤسسة –أيضاً- عقلاً وجسداً وبيئة وروحاً.
وإذا كانت الجينات البشرية هي التي تنقل الأوامر إلى كل مكونات الخلية ليكتب لها البقاء والحفاظ على خصائصها، فإن هذا الدور تلعبه الإدارة في كل مستويات المنظمة، وتتحمل مسؤولية بقاء واستمرار وتميز المؤسسة في بيئتها. الفرق الوحيد بين الإنسان والمنظمة هو أن حياة الإنسان تنتهي بالموت دائماً، أما المؤسسة فيمكن أن يكتب لها الخلود في دنيا الأعمال ولا تموت أبداً، إذا كانت جيناتها (مديروها) وكروموسوماتها (أنظمتها) قادرة على التحول إلى الأفضل في إطار بيئتها ومناخها التنظيمي.

دورة حياة المؤسسات

وكما أن الإنسان كائن بيولوجي له عقل وجسم وروح وبيئة يتفاعل معها، وله –أيضاً- دورة حياة واحتياجات إنسانية أساسية، حددها (إبراهام ماسلو) في هرم الاحتياجات الإنسانية (Needs Hierarchy).
وكذلك المنظمة تعتبر كائناً بيولوجياً، لها عقلها وجسمها وروحها وبيئتها التي تتفاعل معها داخلياً وخارجياً، كما أن لها احتياجات أساسية، أطلق عليها (وليم بيين، 1993) هرم "احتياجات المؤسسة" أو "دورة حياة المؤسسات" والتي يمكن رصد خمسة مراحل مختصرة في الكلمة الإنجليزية (5-E"s) وهي الأحرف الأولى من المراحل التالية:

المرحلة الأولى: مرحلة النشأة والوجود (Existence):

وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة البحث عن أسباب وجودها ونشأتها، وهي مرحلة في غاية الخطورة إذ أن يتم فيها تحديد الإجابة عن أسئلة جوهرية هي: (من نحن؟) و (ماذا نريد؟) و (كيف نصل؟). والواقع يثبت أن غياب كثير من المؤسسات والمنظمات وانهيارها قبل أن يستقيم عودها ويستغلظ ساقها يعود إلى عدم قدرتها على بلورة إجابات محددة لهذه الأسئلة.
والوجود هنا لا نعني به الوجود الفكري أو الفلسفي (الفكرة) وحسب، وإنما الوجود المادي والقانوني الحقيقي (المشروعية)، وهذا يتطلب قدراً كبيراً من العمل الجاد والمضني، وهذه المرحلة تتطلب من المؤسسة أن: تحدد الرؤية المستقبلية الخاصة بها، وتحدد المهمة أو الرسالة التي تضطلع بها لتحقيق رؤيتها، وهويتها التي ستتميز بها عن غيرها في مجال الإنتاج أو مجال الخدمات التي ستقوم بتقديمها إلى العملاء أو الجمهور المستفيد والمستهدف، والتعرف على طبيعة ونوع المنافسة بين المؤسسة وغيرها من المؤسسات المحيطة.
إن العوامل التي سبق ذكرها تمثل أسباب الوجود، وهذا يتطلب مستوى عال من التحضير والاستعداد والتخطيط وتوفير المستلزمات الأساسية للخروج إلى عالم المنافسة.
وشعار المرحلة هو قول الله سبحانه وتعالى: )وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ..) (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ..)

المرحلة الثانية: مرحلة التأسيس والبناء (Establishment):

وهي المرحلة التي تبدأ بها المؤسسة باتخاذ خطوات حثيثة من أجل عملية التأسيس والبناء والهيكلة بالطريقة التي تستجيب لمتطلبات ميادين وبيئة العمل التي ستتحرك بها.
وهنا تبدأ المؤسسة باختيار أنسب الهياكل التنظيمية والإدارية، وتحدد النظم واللوائح الإدارية والمالية لضبط إيقاع عملها داخلياً وخارجياً، وتضع التوصيف الوظيفي لكل العاملين فيها، وتبني قواعد المعلوماتية المناسبة لحجمها واحتياجاتها، وتختار نظام الاتصالات والمعلومات المناسب، كما وتضع السياسات والمعايير والمواصفات اللازمة للأداء العالي بما يتناسب مع هوية المؤسسة ومنظومتها القيمية، وتضع النظم المتعلقة بتنمية الموارد البشرية، ومتطلبات الجودة الشاملة، ومستلزمات التخطيط الاستراتيجي، وتتخذ الإجراءات لبناء فرق العمل الفاعلة، وتضع المواصفات الأساسية لمناخ العمل المؤسسي الصحي داخل المؤسسة وخارجها.
وشعار المرحلة هنا (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ..) و"اعقل وتوكل" و"التأسيس بعد التدريس.. والتكوين بعد التنبيه".

المرحلة الثالثة: مرحلة التوسع والامتداد (Expansion):

وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة بالتفكير ووضع الخطط والاستراتيجيات والتكتكيات العملية لإحداث قدر مدروس من التوسع والامتداد، توسع في علاقاتها، وذلك من خلال بناء (شبكة مجتمعية) دقيقة من العلاقات الإنسانية ذات أبعاد مختلفة، وتوسع في ميادين العمل من خلال البحث عن أسواق جديدة لتسويق منتجاتها أو خدماتها سواء في محيطها المحلي أو المحيط الخارجي أو ما نطلق عليه (التوسع الجغرافي) وكذلك التوسع في طبيعة المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة وذلك من خلال زيادة الكمية وتحسين النوعية وزيادة السرعة في التوريد (التوسع الإنتاجي أو الخدماتي)، وتطوير طرق الدعاية والترويج للمنتجات والخدمات التي تتميز بها المؤسسة.
كما ويشمل التوسع والامتداد –أيضاً- طبيعة الجمهور المستهدف من خلال استقطاب مستويات ونوعيات وفئات أخرى من العملاء الذين تتعامل معهم المؤسسة (توسيع العملاء). وبالإضافة إلى ذلك، فالتوسع قد يتضمن توسعاً في استخدام التكنولوجيا (التوسع التقني)، وتحسين الخدمات الداخلية وتبسيط أكبر للإجراءات.
وفي هذه المرحلة تحقق المؤسسة ذاتها وتصل إلى مستوى نطلق عليه "الحضور المؤسسي" أو الاعتراف بالوجود الفاعل والمنافس، فيبدأ بحساب حصة المؤسسة من السوق أو الميدان الذي تتحرك فيه (Share market).
وشعار المؤسسة في هذه المرحلة: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)، وشعار (الانتقال من إرضاء العمل إلى إسعاده).

المرحلة الرابعة: مرحلة الارتقاء والتجويد (Elevation):

وهي المرحلة التي تبدأ المؤسسة فيها باتخاذ منحىً أكثر عمقاً وصعوداً باتجاه الرقي بالمؤسسة إلى أعلى درجات التميّز (Distinguished-level) عن غيرها من المؤسسات المنافسة، وتبدأ بارتقاء مرحلة "التقدير الذاتي" أو ما نطلق عليه (Self-actualization)، وذلك من خلال تمسكها بأعلى معايير الجودة الشاملة لجميع مكونات المؤسسة: المدخلات (Inputs) والعمليات (Processes) والمخرجات (Outcomes).
ارتقاء وتجويد بكل الاتجاهات (أفقياً وعمودياً وبالعمق)، أي لكل شيء في المؤسسة، بحيث تستحق بذلك أعلى درجات التقدير من عملائها وموظفيها وأصحابها والمتعاملين معها من كل الفئات والمستويات.
وهذه المرحلة لا تتحقق إلا إذا تبنت المؤسسة نظرية إدارة الجودة الشاملة (TQM) والتزمت بكل مبادئها ومتطلباتها، ليس شعاراً وإنما واقعاً من خلال عملية "التحسين المستمر" (Continuos Improvement).
وشعار المؤسسة في هذه المرحلة قوله تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه".

المرحلة الخامسة: مرحلة التمكين والاستمرار (Elongate):

وهي المرحلة التي تصل فيها المؤسسة إلى القمة وإلى درجة عالية من التمكين لها في الأرض على مستوى الحصة الواضحة لها في السوق، والدرجة العالية من الطلب على منتجاتها، والدرجة العالية من انتماء وولاء موظفيها لها، والدرجة العالية من ارتباط عملائها بها، وتحقيق أعلى درجات الربحية، ويتحقق للمؤسسة في هذه المرحلة أهم عنصر تسعى إليه جميع المؤسسات والمنظمات وهو "السمعة الحسنة" أو (Excellent Reputation)، وذلك من خلال رسم صورة ذهنية راقية (Image of the Organization) يتم بناؤها عبر سنوات من العمل المضني والجاد في تقديم الأفضل في كل شيء.
والتحدي الكبير الذي يواجه المؤسسات في هذه المرحلة هو تحدي الحفاظ على النجاح والاستمرار في "البقاء على القمة"، وهذا لا يتحقق إلا إذا قامت المؤسسة بعملية تقويم مستمر والاستفادة من التغذية الراجعة، واتخاذ التدابير لصيانة النظم وتصحيح وتنقية المناخ التنظيمي، وإعطاء كل ذي حق حقه، وتطبيق أعلى درجات الشفافية والمصداقية، وتحول مشاعر الموظفين من الشعور الوظيفي (Profession) إلى شعور الشراكة (Partnership) ومن (Ownership) إلى (Authorship)، بحيث يعيش الجميع أعلى درجات الاستقرار والإشباع والرضا الوظيفي، والذي يتحول تلقائياً إلى "الإثراء الوظيفي" (Job Enrichment).
وشعار المؤسسة في هذه المرحلة قوله تعالى: (أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ..) و(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)

_______________________________________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


غيابي يعني حاجتي للدعاء...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العمل المؤسسي ودورة حياة المؤسسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة فؤاد نصر هندي الابتدائية بنات :: وحدة التدريب :: الإدارة المدرسية-
انتقل الى: